الذهبي
160
سير أعلام النبلاء
امتدت أيامه ( 1 ) ، ربما جار وظلم وعسف ، وأخذ المدينة على يد ابنه حسن ، فقتل حسن صاحبها عمه ، ثم خنق أباه قتادة هذا ، ثم قتل عمه الآخر . ولقتادة شعر جيد وعمر تسعين سنة ( 2 ) . 108 - العثماني * المحدث الجوال الصالح أبو عبد الله محمد بن عمر بن عبد الغالب بن نصر الأموي العثماني الدمشقي . مولده ببيت لهيا في سنة تسع وستين وخمس مئة . وسمع من أبي الحسين ابن الموازيني ، وعبد الرحمان ابن الخرقي ، وعدة . وببغداد من ابن كليب وطائفة ، وبأصبهان من خليل الراراني ، ومسعود الجمال ، وعدة ، وبنيسابور من أبي سعد الصفار ، وبمصر ، والثغر . وكان دينا ورعا ، أمينا ، كتب الكثير ، وروى أكثر مروياته ، وله منامات عجيبة .
--> ( 1 ) ولي امرة مكة عشرين سنة أو نحوها على الخلاف في مبدأ ولايته هل هو سنة 597 أو سنة 598 أو سنة 599 . ( 2 ) ذكر المنذري أنه توفي في أواخر جمادى الآخرة من سنة 617 ، وذكر أبو شامة في " ذيل الروضتين " والذهبي في " تاريخ الاسلام " وابن كثير أنه توفي في جمادى الأولى من السنة المذكورة . أما ابن الأثير فذكر انه توفي في جمادى الآخرة سنة 618 ، وهي الرواية التي ذكرها المنذري في آخر ترجمته ، على التمريض . * تكملة المنذري : 3 / الترجمة 1784 ، وتاريخ الاسلام للذهبي ، الورقة 249 ( باريس 1582 ) ، والعبر : 5 / 75 ، وتاريخ ابن الفرات : 1 / الورقة 24 .